مركز متخصص في التعليم التقني والتكنولوجي، لتمكين الأطفال والشباب ليصبحوا صنّاعًا ومبتكرين لها.

نلهم عقول الغد بتكنولوجيا اليوم

01
روبوت Robotics LAB ثلاثي الأبعاد
5+من الطفولة إلى الجامعة
نبذة عن الشركة

التكنولوجيا أسلوب تفكير وإبداع

في شركة الجيل المبتكر – Robotics LAB نؤمن أن التكنولوجيا ليست مجرد مهارة، بل أسلوب تفكير وإبداع. نهدف إلى تمكين الأطفال والطلاب من اكتشاف عالم البرمجة والروبوتات والذكاء الاصطناعي من خلال بيئة تعليمية ممتعة ومحفّزة.

نقدّم مناهج وخططًا تعليمية خاصة تناسب الفئات العمرية المختلفة، وبرامج تدريبية متطورة تساعد الطلاب على بناء مشاريع حقيقية والمشاركة في المسابقات التقنية المحلية والعالمية.

Innovative Generation • Robotics LAB
الرؤية والرسالة

جيل يمتلك مهارات المستقبل ويحوّل أفكاره إلى أثر

01

رؤيتنا

أن نكون المركز الرائد في تعليم الروبوتكس والبرمجة والذكاء الاصطناعي في الأردن والمنطقة، من خلال إعداد جيل مبدع ومبتكر يمتلك مهارات المستقبل.

02

رسالتنا

قيادة التحول التعليمي في الروبوتكس والذكاء الاصطناعي على مستوى الشرق الأوسط، وبناء بيئة تعليمية رائدة وشراكات متكاملة مع المدارس.

03

هدفنا

صناعة أبطال ومبتكرين يرفعون اسم الوطن في البطولات والمحافل التكنولوجية العالمية.

04

منهجنا

تعليم قائم على المشاريع والتطبيق العملي، يبدأ بالفهم وينتهي بمشروع حقيقي يبنيه الطالب.

رسالة المؤسس

نستثمر في العقول لنصنع قادة ومبتكري الغد

روبوت Robotics LAB ثلاثي الأبعاد
مرام القهيويالمؤسس والرئيس التنفيذيRobotics LAB

عندما بدأنا رحلتنا في Robotics LAB، لم يكن هدفنا مجرد تأسيس مركز تعليمي تقليدي، بل كان دافعنا هو الشغف برؤية أبنائنا من الأطفال والشباب، وصولًا إلى طلاب الجامعات، يقودون تكنولوجيا المستقبل بدلًا من أن يكونوا مجرد مستخدمين لها.

إيمانًا منا بأن التعليم التقليدي لم يعد كافيًا لمواكبة التطورات والثورة الصناعية الرابعة، أصبح الذكاء الاصطناعي من أساسيات الاستعداد لسوق العمل.

نحن نعيش في عصر يتشكل فيه العالم والوظائف من خلال البرمجة والذكاء الاصطناعي وهندسة الروبوتات. لذلك أخذنا على عاتقنا توفير بيئة ملهمة تمزج المرح العلمي بالتطبيق العملي والأكاديمي المتقدم، من مهارات التفكير الأولى للطفل إلى المشاريع المعقدة والبحوث التطبيقية لطلاب الجامعات.

فخرنا الأكبر ليس فقط في الكؤوس والبطولات المحلية والعالمية، بل في الثقة والابتكار في عيون طفل يبرمج روبوته الأول، وطالب جامعي يبتكر حلًا ذكيًا يؤهله لسوق العمل أو لإطلاق مشروعه الريادي. نحن هنا لنبني مع المدارس والجامعات والشركاء منظومة تكنولوجية متكاملة.